أحتسي الشاي وأطرب وأنعم بالسَّمَر مطمئنًا إلى أن الأكدار عابرة، وأن الجمال أَبَديٌّ لا يذعن لمشيئة الزمن.
من «الفجر الكاذب»نجيب محفوظ
الراوي في مقهى الميدان صباحًا في قصة «الميدان والمقهى». منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «الفجر الكاذب»
- الذكريات كثيرة مثل أوراق الشجر والمدة الباقية قصيرة مثل السعادة، السعادة تغيب الوعي حين حضورها وتراوغنا بعد زوالها
- صدق من قال إن السلطة تكشف في صاحبها عن أحسن ما فيه وأسوأ ما فيه معًا.
- إني أعرف الحزن والألم، ولكني لا أعاند المَقادر. وأرى أن أكبر عار في هذه الدنيا هو عار الهزيمة.
- أنا لا أعاقبك، المدرسة ليست عقابًا، ولكنها المصنع الذي يخلق من الأولاد رجالًا نافعين
- هل ضاق بأن يعمل لدنياه كأنه يعيش أبدًا، وود أن يتعامل معها كأنه يموت غدا؟
- لم نكن نفرح بالنصر إلا يومًا أو بعض يوم، ولا بالسلام إلا ساعة أو بعض ساعة.