هل من ضَيرٍ لمن يرغب في إصلاح الدنيا أن يهتم أيضًا بإصلاح ذاته؟
من «القرار الأخير»نجيب محفوظ
سؤال عن حال من يسعى إلى إصلاح الدنيا ويهمل إصلاح نفسه. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «القرار الأخير»
- تُوزِّعنا الأهواء والتأمُّلات، الحُلم والأفعال، الانكماش والاندفاع، ولا نتخلَّى عن الرغبة الأبدية في الاهتداء إلى مصباحٍ يضيء لنا طريق المصير.
- اليومَ يا تيزة تعلَّمتُ أنَّ المآسي قد تُحكى في كلمات، ولكنَّها تُعاش على أنَّات الكدَر وعذاب المُعاناة، وفي غيابات القهر.
- هنا يكمُن سِرُّ أزمتنا، لم يعُد الشر بحاجة إلى مهارتنا؛ لذلك انضممنا إلى زُمرة العاطلين، وعلينا أن نُنقِذ أنفسنا من شَرك البطالة.
- المرح بين يدٍ حنون وحضنٍ حنون، الغفلة السعيدة عن الزمن، نَيْل المطالب بالتمنِّي، التمرُّغ في بُستان الحرية قبل الوعي بها، مسَرَّة الوقفة والعَثْرة والضحكة، والأسئلة الكبيرة تنهمر اعتباطًا، ما أكثَر ما يُعجب وما يسُر!
- خطوةُ تمهيدٍ ليس إلا، ثم تتلوها المدرسة، والمُراهقة، والشباب، والنُّضج، والشيخوخة، الحياة بكل أبعادها المتاحة.
- يا معلم، الدنيا غير الدنيا، والزمان غير الزمان، غيِّر أفكارك، لا فتونَة اليوم ولا فُتوَّة، حسبكَ أنك قضيتَ زهرة عمركَ في السجن.