«الأمل في الزمن، هو أيضًا يُميت ويُحيي. سيهلك المكروب ذات يوم ويتجلى وجه الشفاء، ولن يخذل الله مؤمنًا صادقًا.»
منقول حرفيًّا من النص الكامل للرواية كما نشرته مؤسسة هنداوي.
في سياقه: تقولها رندة في مستهل أحد فصولها وهي تتعزى بالإيمان والأمل في أيام حزنها.
صورة الاقتباس