ما أكثر السيارات، ما أكثر الثروات، ما أشد الفقر، ما أكثر الأحباب الراحلين!
من «يوم قُتل الزعيم»نجيب محفوظ
#الفقر
الجد محتشمي زايد ينظر من نافذته إلى شارع النيل في صباح شتوي غائم. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «يوم قُتل الزعيم»
- هي دنيا الله وهِبتُه الخاطفة لنا، فكيف أُعرض عنها؟! أُحبُّها ولكنْ حب الحُر التَّقي العابد، فلِمَ تضنُّ عليَّ بالولاية؟
- من الأخوة إلى الحب حدَث تغيرٌ بطيء مثل قرون أوراق الشجر التي تسبق بالظهور في أوائل الربيع، ولا تُرى إلا عند التأمل.
- الأمل في الزمن، هو أيضًا يُميت ويُحيي. سيهلك المكروب ذات يوم ويتجلى وجه الشفاء، ولن يخذل الله مؤمنًا صادقًا.
- لا تُقبِّلني إلا وأنت تُحبُّني، لا يشغلك شيء عن حبي، ماذا بقي لنا سوى الحب؟!
- علَّمني زمني أن أُفكر، علَّمني أيضًا أن أستهين بكل شيء، وأن أشكَّ في كل شيء.
- أصبح الموت آخر المغامرات الواعدة، مناجاته تُهوِّن حمل الأعباء على الحامل. سيجيء في ساعةٍ ما سافرًا عن وجهه، وسوف أقول له بكل مودة: اقطِف الثمرة وهي في تمام نضجها.
- من كان يتصوَّر أن الآمال الكبار يمكن أن تتلاشى كقبضة من غُبار؟