لا تُقبِّلني إلا وأنت تُحبُّني، لا يشغلك شيء عن حبي، ماذا بقي لنا سوى الحب؟!
من «يوم قُتل الزعيم»نجيب محفوظ
#الحب
رندة تحدث نفسها بعد قبلة فاترة من خطيبها علوان على باب شقتها. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «يوم قُتل الزعيم»
- هي دنيا الله وهِبتُه الخاطفة لنا، فكيف أُعرض عنها؟! أُحبُّها ولكنْ حب الحُر التَّقي العابد، فلِمَ تضنُّ عليَّ بالولاية؟
- من الأخوة إلى الحب حدَث تغيرٌ بطيء مثل قرون أوراق الشجر التي تسبق بالظهور في أوائل الربيع، ولا تُرى إلا عند التأمل.
- الأمل في الزمن، هو أيضًا يُميت ويُحيي. سيهلك المكروب ذات يوم ويتجلى وجه الشفاء، ولن يخذل الله مؤمنًا صادقًا.
- ما أكثر السيارات، ما أكثر الثروات، ما أشد الفقر، ما أكثر الأحباب الراحلين!
- علَّمني زمني أن أُفكر، علَّمني أيضًا أن أستهين بكل شيء، وأن أشكَّ في كل شيء.
- أصبح الموت آخر المغامرات الواعدة، مناجاته تُهوِّن حمل الأعباء على الحامل. سيجيء في ساعةٍ ما سافرًا عن وجهه، وسوف أقول له بكل مودة: اقطِف الثمرة وهي في تمام نضجها.
- من كان يتصوَّر أن الآمال الكبار يمكن أن تتلاشى كقبضة من غُبار؟