ما كانت أحلامي إلا رمزًا للتخلُّص من متاعب راهنة، لا من الحب أو المحبوب، وهي تُثار بانفعال اللحظة العابرة، لا بالعاطفة المستقرة، وعلى أي حال، لم يعد لي بقاء في مجال الشياطين.
من «أفراح القبة»نجيب محفوظ
#الأحلام
عباس يراجع أحلامه ويتساءل عمّا كانت ترمز إليه. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «أفراح القبة»
- اللعنة على الماضي والحاضر، اللعنة على المسرح والأدوار الثانوية، اللعنة على أول نجاح تأمُلُه من لعب في مسرحيةِ عدوٍّ مُجرم وأنت تعلو الخمسين من العمر.
- في كائني البدائي ركن ساذج، يَطيب له أحيانًا أن يبكي الأطلال. كرم الذي لم يعد موجودًا يبكي حليمة التي لم تعد موجودةً.
- تعودت أن أقبع في الظلام في حجرتي لأرى الأشياء؛ لا تُرى الحوادث على حقيقتها في بيتنا إلا من الظلام!
- أتخيَّل دنيا مباركة، بلا إثم، بلا أسر، بلا التزامات اجتماعية، دنيا تنبض بالخلق والإبداع والفكر وحدها، دنيا تحظى بالوحدة المقدَّسة، فلا أب ولا أم ولا زوجة ولا ذرية، دنيا يمضي فيها الإنسان خفيفًا، غائصًا في الفن وحده.
- ها هي الوحدة؛ بيت خال، ولكنه مكتظٌّ بالذكريات والأشباح، قلب مترع بالحزن والإثم.
- أريد أن أنسى الحلم ولو بمُضاعفة الحزن، غير أن الحزن عندما يغوص حتى يَرتطِم بالقاع، ترتد منه إشعاعات غريبة ثملة براحة خفيفة.
- أجل؛ لقد انطفأت الشعلة تمامًا، وانسحقت الرغبة في الخلق، وحلَّ محلها فتور أبدي وتقزُّز من الوجود.