اقتباسات · أولاد حارتنا

«الحديقة، وسكانها المغردون، والماء، والسماء، ونفسي النشوى، هذه هي الحياة الحقة. كأنني أَجِدُّ في البحث عن شيء. ما هذا الشيء؟ الناي أحيانًا يكاد يجيب. ولكن السؤال يظل بلا جواب.» — أولاد حارتنا، نجيب محفوظ
«الحديقة، وسكانها المغردون، والماء، والسماء، ونفسي النشوى، هذه هي الحياة الحقة. كأنني أَجِدُّ في البحث عن شيء. ما هذا الشيء؟ الناي أحيانًا يكاد يجيب. ولكن السؤال يظل بلا جواب.»
يحدّث أدهم نفسه في حديقة البيت الكبير بعد أن تولّى إدارة الوقف. — من «أولاد حارتنا» لنجيب محفوظ.