الشباب لعنةٌ، والكهولة لعنات، فأين راحة القلب أين؟ وأتعس ما في الدنيا أن تتساءل يومًا ذاهلًا أين أنا!
من «السكرية»نجيب محفوظ
#الزمن_والذاكرة
يحدّث ياسين نفسه وهو جالس في قهوته بالعتبة وقد بلغ الأربعين. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «السكرية»
- ربما ظل الماضي أفيونة أصحاب القلوب، وأشقى ما تُصاب به أن تكون ذا قلبٍ حنون وعقل شاكٍّ!
- ربما كان من الخطأ أن نبحث في هذه الدنيا عن معنى بينا أن مهمتنا الأولى أن نخلق هذا المعنى
- وسامح الله الزمن، الزمن الذي مجرد حياته — حياته التي لا تتوقف لحظة — خيانة وأي خيانةٍ للإنسان.
- قد أكون معذبًا حقًّا ولكنني حيٌّ، إنسان حيٌّ، ولن تكون حياة الإنسان الخليقة بهذا الاسم بلا ثمنٍ!
- لست متعصبًا، ولكن من يستهين بحق إنسان في أقصى الأرض — لا في بيته — فقد استهان بحقوق الإنسانية جميعًا
- هذا البلد عجيبٌ يندفع في السياسة وراء العاطفة، ويتبع في الحب دقة المحاسبين.
- كثيرون يرون أن من الحكمة أن نتخذ من الموت ذريعة للتفكير في الموت، والحق أنه يجب أن نتخذ من الموت ذريعة للتفكير في الحياة