طالما تمتعنا بحبِّ من نُحب، ولكن لا يخلد من الحب إلا الخيبة.
من «الكرنك»نجيب محفوظ
#الحب
تقولها قرنفلة للراوي حين جرى الحديث بينهما عن الحب بعد اعتزالها الرقص. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «الكرنك»
- نحن في زمن القوى المجهولة وجواسيس الهواء وأشباح النهار. وجعلت أتخيَّل وأتذكَّر، تذكرت ملاعب الرومان ومحاكم التفتيش وجنون الأباطرة.
- وعجبتُ لحال وطني؛ إنه رغم انحرافه يتضخم ويتعظم ويتعملق، يملك القوَّة والنفوذ، يصنع الأشياء من الإبرة حتى الصاروخ، يُبَشِّر باتجاهٍ إنسانيٍّ عظيم، ولكن ما بال الإنسان فيه قد تضاءل وتهافت حتى صار في تفاهة بعوضة
- ولكن أُحب أن أخبرك أنَّ الإنسان يتحايل على المُعاناة إذا تخطَّتْ حدودها، وأنَّه في أعماق العذاب يتوثَّب لطرح همه باستهتارٍ يستوي أن تعدَّه قوةً أو يأسًا
- انطفأ سحر الأنوثة وجَفَّ رونق الشباب، ولكن حلَّت محلهما روعةٌ غامضة وأسى مؤثر
- إن حرارة الحديث تُذيب الرَّوَاسب، فإذا فرغوا منه وخلوا إلى أفكارهم اختفت الأقنعة، وتجلَّى الفتور والعزلة
- تداعَت كثيرٌ من القيم أمام أعيننا، وتلوَّثت أيدٍ لا حصر لها، ولكننا لم نشك في قوتنا، وإنه لَتفكيرٌ لا يخلو من سذاجة، ولكن عذرنا أننا كنا مسحورين ومُصرِّين على الأمل
- كلنا مجرمون وكلنا ضحايا، من لم يفهم ذلك فلن يفهم شيئًا على الإطلاق.