أحسبتني فاقد الوطنية؟! المسألة أني لا أحب الزياط والعنف، ولا أجد حرجًا في التوفيق بين حب الوطن وحب السلامة.
من «بين القصرين»نجيب محفوظ
#الثورة_والسياسة
يقولها ياسين ضاحكًا لأخيه فهمي حين عجب هذا من اندماجه في حماسة الجموع. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «بين القصرين»
- أنا رجل، الآمر الناهي، لا أقبل على سلوكي أية ملاحظة، وما عليكِ إلا الطاعة، فحاذري أن تدفعيني إلى تأديبك.
- يذهبون إلى بلاد الإنجليز ليطالبوهم بأن يخرجوا من مصر؟! … ليس هذا من الذوق في شيء … كيف تزورني في بيتي وأنت تضمر طردي من بيتك؟!
- لم تكن سعادة خالصة ولم يكن خوفًا خالصًا، كان قلبها موزعًا بين هذا وتلك فهما يتجاذبانه بلا رحمة، إذا استنامت إلى نشوة الفرح وسحره قرعت قلبها مطرقة الخوف محذرة موعدة
- اللهم أسألك الرعاية لسيدي وأبنائي، وأمي وياسين، والناس جميعًا مسلمين ونصارى، حتى الإنجليز يا ربي وأن تخرجهم من ديارنا إكرامًا لفهمي الذي لا يحبهم.
- تلك ساعة محببة إلى النفوس يستأنسون فيها إلى رابطتهم العائلية وينعمون بلذة السمر، وينضوون جميعًا تحت جناح الأمومة في حبٍّ صافٍ ومودةٍ شاملة.
- ربما كان في وسع الإرادة القوية أن تتيح لنا أكثر من مستقبلٍ واحد، ولكننا لن يكون لنا — مهما أوتينا من إرادة — إلا ماضٍ واحد لا مفر منه ولا مَهْرب.
- ما هو إلا مشوار قصير ترجعين منه وقد ألقيت نظرة على جزءٍ صغيرٍ من الحي الذي عشت فيه أربعين عامًا دون أن تري منه شيئًا.