ماذا جنَيْت من حياتك؟! الدرجة ها أنت تتركها في مكانها، الدرجة التي نبذتَ كل شيء في سبيلها، وعقابك الحقيقي أنك ستجد أن الحياة قد نبذتك أيضًا.
من «دنيا الله»نجيب محفوظ
#الطموح
يخاطب بها زيادة عبيد المراقبَ المحال على المعاش حسين الضاوي، في قصة «كلمة في الليل». منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «دنيا الله»
- في الظلام تُطمس معالم كل شيء إلا الموت. الموت وحده يُرى بلا ضوء، وهو كالظلام لا شيء يؤخره عن ميعاده.
- إننا نموت؛ لأننا نفقد حياتنا في الاهتمامات السخيفة. ولا حياةَ ولا نجاةَ لنا إلا بالتوجُّه إلى الحق وحده!
- ما قيمة العمل إذا لم يُختم يوم الإنسان بساعة صفاء ومحبة تجعل للحياة طعمًا؟
- يا حضرة المأمور، أنا رجل مسكين، كثير الخطايا، ولكن بؤسي أفظع من خطاياي، والرحمة عند الله مُفضلة على العدل.
- الواقع نوع من الحلم، والحلم نوع من الواقع، اطلب ما تشاء، إنه أمر!
- لا يوجد عمل في بلادنا يستحق هذا القدر من المال، وإلا فلماذا لم نصل إلى القمر؟