هنا وهناك، تقع أحداث؛ تنشأ علاقات، تتفجَّر خصومات، أمَّا بالنسبة للراصد من هذه النافذة فلا يحدث شيءٌ على الإطلاق!
من «شهر العسل»نجيب محفوظ
#الأحلام
من قصة «نافذة في الدور الخامس والثلاثين»، يقولها صاحب الحفل للشاب خطيب الممرضة وهو يشير إلى المدينة من نافذته العالية. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «شهر العسل»
- أنا لا يُهمني إلا المهمة؛ فبِها أكتسب وظيفتي في الحياة، وبغيرها لا يبقى لي إلا العدَم
- إني أكرهُ العالم الذي جئت منه؛ هجَرتُه بلا أسفٍ عليه، وإذا ذكَرته فإنما أذكر عنفَ أبي وغباءه، وسجن المدرسة الرهيب، وهراوات الشرطة
- الموت أكبر كارثة في الوجود، أكاد أُجنُّ كلما تصورتُ أن العالم سيمضي في طريقه عقب اختفائي كأنني لم أُعايشه دقيقةً واحدة.
- انظر إلى دربنا العجيب، تأمَّلْه لتتذكرَه فيما بعد، فيه تسعد النفس بجميع محرَّمات العالم الآخر؛ مثل الحب والحرية والاحترام!
- كلام جميل؛ أما الواقع فهو أنهم يستأثرون بالعلوِّ والأمان، ونتعرض نحن كلَّ ساعة للموت، وتمر الأيام ونحن نُمنِّي النفس بترقيةٍ لا تريد أن تتحققَ أبدًا!