في ساعة هدوء وخمول وطمأنينة انفجر الرعب من الأعماق، واجتاح القلوب وغدر بالآمال، فلم يبقَ إلا المجهول.
من «صدى النسيان»نجيب محفوظ
مطلع قصة «الأرض»، لحظة وقوع الزلزال. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «صدى النسيان»
- أُريد أن أُعيد البيت القديم كما كان أول مرة دون أدنى تغيير حاذفًا الزمن من الوجود.
- حارتنا في شبه عزلة، ويندر أن يمر بها غريب، وأهلها يعرف بعضهم البعض كأنهم أسرة واحدة
- لم يكن الأمر فاضحًا بهذه الدرجة في الزمن القديم، ولكن جرى الزمن وتغيَّرت القيم، فأصبح سبب النزاع ممَّا يوجب الستر، فأجمع المتخاصمون على إغفاله حتى نُسي، وبقيت الخصومة وحدها تتوارثها الأجيال.
- ما بينكما قديم، وضحاياه من الجرحى لا يحصَون على المدى الطويل، ولكن بالأمس القريب مات رجلان ولا كل الرجال، والموت يدفع إلى الموت، والمسألة لم تعد محتملة
- هذه الوكالة فُتحت بالمال المدفوع ثمنًا لخيانتنا، فكانت الوكالة في ناحية، والسجن والمشنقة في الناحية الأخرى
- كفاكم حديثًا عن الحظ والقدر والزفة الميري، وهبُّوا إلى العمل، وإلا اجتاحت الأموات بيوتكم!