ما أسعدَ حظَّكم يا تلاميذ اليوم؛ فإن لكم من مدرِّسيكم آباء رحماء يودُّون لكم الصحة والعافية ويُشفقون عليكم من الأذى
من «فتوة العطوف»نجيب محفوظ
يوسف زينهم يخاطب أخاه الصغير سامي في قصة «الذكرى». منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «فتوة العطوف»
- من عجيب الأمور أننا قد نحيَا حياة سعيدة نخالها طويلة في حلم قصير الأجل.
- كانت تجمع بينهم جدران واحدة، لا يكاد يتميز وراءها إنسانٌ إلا بجِده وخُلقه، ففرقت بينهم الحياة، فرفعت وخفضت، وأحيت وأماتت، وأذاقت الفقر، ومتعت بكرسي الوزارة
- تلك أيام خلت .. وخلَّفت وراءها دهرًا قاسيًا شديد الظلمات، فما يدري أولئك الفتوات إلا والبوليس يضيق بهم ذرعًا ويشمر للقضاء على أعمالهم.
- زماننا عاثرُ الحظ، أو نحن به عاثرو الحظ؛ فأينما تولِّ وجهك تسمعْ تنهُّدَ شكوى أو تَرَ تجهُّمَ كدر.
- إذا لاحَت في الأفق القريب بشائرُ عيد الفطر خفَّت وطأةُ رمضان على النفوس، وهوَّن الفرحُ الموعود من جفاف شهر الصوم
- إن رجلًا مثله أَلِفت نفسُه العملَ والنشاط لأحرى أن تُقعدَه حياةُ المعاش مقاعد المرضى المنهوكين.
- إنه ظاهرة عجيبة تدل على أن الإنسان قد يخون نفسه كما يخون الآخرين