هل وجدت هدفك؟ فأجبته: سأجده هنا بين الآلام والآمال، ولكن ببصيرتي الرحَّالة وبصبري المقيم!
من «أحلام فترة النقاهة»نجيب محفوظ
#البحث_عن_المعنى
سؤال الصديق والأستاذ للحالم العائد من رحلة البحث عن هدفه، وجوابه، في الحلم ١٨١. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «أحلام فترة النقاهة»
- ما أجمل هذا المكان! إن سماءه وأرضه وما بينهما تتألَّق بلون الورد الأبيض. وجوه آية في النقاء والصفاء، أمَّا معجزته الحقيقية فهي أنه جمع أصدقاء العمر الأحياء منهم والأموات
- كان أجملَ ما في عهد شبابنا صديق نادر المثال، آية في خفة الروح وحلاوة النكتة ورشاقة القفشة وبراعة القافية وثراء الحكايات والنوادر
- الحق أن الحلم ما زال حلمًا، وها أنا أتفقَّد الفيلا كل يوم تقريبًا وأرجع بالخيبة والحسرات.
- تواصلَت أحياء الجمالية والعباسية وأنا أسير وكأنني أسير في مكان واحد، وخيَّل إليَّ أن شخصًا يتبعني
- جمعتنا الصداقة والنشأة، وتواعدنا في تلك الحارة وذيول الليل تهبط، ولا هدف لنا إلا الانشراح باللقاء، والاستسلام للمزاح، والضحك على طريقة القافية.