تواصلَت أحياء الجمالية والعباسية وأنا أسير وكأنني أسير في مكان واحد، وخيَّل إليَّ أن شخصًا يتبعني
من «أحلام فترة النقاهة»نجيب محفوظ
#القاهرة
الحالم يسير بين أحياء القاهرة القديمة قبل هطول المطر، في الحلم ١٧. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «أحلام فترة النقاهة»
- ما أجمل هذا المكان! إن سماءه وأرضه وما بينهما تتألَّق بلون الورد الأبيض. وجوه آية في النقاء والصفاء، أمَّا معجزته الحقيقية فهي أنه جمع أصدقاء العمر الأحياء منهم والأموات
- كان أجملَ ما في عهد شبابنا صديق نادر المثال، آية في خفة الروح وحلاوة النكتة ورشاقة القفشة وبراعة القافية وثراء الحكايات والنوادر
- الحق أن الحلم ما زال حلمًا، وها أنا أتفقَّد الفيلا كل يوم تقريبًا وأرجع بالخيبة والحسرات.
- هل وجدت هدفك؟ فأجبته: سأجده هنا بين الآلام والآمال، ولكن ببصيرتي الرحَّالة وبصبري المقيم!
- جمعتنا الصداقة والنشأة، وتواعدنا في تلك الحارة وذيول الليل تهبط، ولا هدف لنا إلا الانشراح باللقاء، والاستسلام للمزاح، والضحك على طريقة القافية.