ما المسوخ إلا عُشاق هذه الدنيا الفانية، ومسوخ المسوخ هم المبهورون بما يملك سادتهم من زخارف زائلة، أما الوحش فهو النفس الضالة.
من «التنظيم السري»نجيب محفوظ
#الإيمان_والتصوف
الشيخ العارف بالله «ص» يجيب الراوي عن سؤاله في قصة «المسخ والوحش». منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «التنظيم السري»
- إن خير ما نفوز به في هذه الحياة هي الحكمة، فإذا عرفناها عرفنا الرضا وسلمنا بأنه لا شيء في الحياة يستحق الحزن أو الأسف
- اندفع بلا تردد لصنع ما هو صادق وطيب، ما هو إلا امتحان؛ وككل امتحان، فالأجوبة الصحيحة معروفة من قبل.
- الجميلات كثيرات، ولكنَّ إحداهن تُخصُّ بميزة سرِّية يتسلَّل منها إلى قلب ما نداءٌ مبهم لا يقاوَم.
- كان وما زال حلمي الوردي أن أستقر بعد المعاش في بيت ذي حديقة صغيرة، وأن أُكرس بقية العمر لفِلاحة الأزهار والبساتين.
- شارع ألف صنف، للأحلام والحقائق، مطهى الرغبة في سخائها وتنوعاتها، وتلخيص مركَّز معجز لشهوة الحياة.
- ألعن الساعات ساعةٌ تعرف فيها مَن تكون وكم يتبقى من الزمن، وتعرف أيضًا أن الوقت صيف، وأن الجو عدو الإنسان
- إنك متوهم أنك صبرت بما فيه الكفاية، ولكن ما قيمة الصبر بغير الرضا؟