أقوال نجيب محفوظ عن الإيمان والتصوف
9 اقتباسًا منقولة حرفيًّا من النص الكامل لأعماله، ولكل اقتباس مصدره.
- إنك مخطئ في تصوُّرك، إني أرى الإنسان نوعين: إنسان إلهي وإنسان دنيوي، الإنسان الإلهي هو مَن يعايش الله في كل حين ولو كان قاطع طريق، والدنيوي هو مَن يعايش الدنيا ولو كان من رجال الدين.
- هي دنيا الله وهِبتُه الخاطفة لنا، فكيف أُعرض عنها؟! أُحبُّها ولكنْ حب الحُر التَّقي العابد، فلِمَ تضنُّ عليَّ بالولاية؟
- نمتَ نومًا طويلًا، ولكنك لا تعرف الراحة، كطفل مُلقًى تحت نار الشمس، وقلبك المحترِق يحنُّ إلى الظل، ولكن يُمعِن في السير تحت قذائف الشمس، ألم تتعلم المشي بعدُ؟!
- وكان يقول: نحن نحلم بالراحة دائمًا ولكن لا راحة مع الحياة. ثم يلوذ بإيمانه تاركًا الخلق للخالق.
- أن تؤمن وأن تعمل فهذا هو المَثَل الأعلى، ألَّا تؤمن فذاك طريق آخر اسمه الضياع، أن تؤمن وتعجز عن العمل فهذا هو الجحيم.
- لا شيء! لا أسأل صحة، ولا سلامًا، ولا أمانًا، ولا جاهًا، ولا عمرًا. ولتأتِ النهاية في هذه اللحظة؛ فهي أمنية الأماني.
- وإذا كان قد فقد بيته فالدنيا جميعًا صارت بيتًا له، وإذا كان قد حُرِم مُرتَّبه فالتعلُّق بالمال قد انقطع عنه، وإذا كان قد خسِر الأهل والأصدقاء فالناس جميعًا انقلبوا له أهلًا.
- نحن نتعلَّم من المهد إلى اللحد، ولكن يا سعيد، ابدأ بأن تحاسب نفسك، وليكن في كل فعل يصدر عنك خير لإنسان!
- اللهم أسألك الرعاية لسيدي وأبنائي، وأمي وياسين، والناس جميعًا مسلمين ونصارى، حتى الإنجليز يا ربي وأن تخرجهم من ديارنا إكرامًا لفهمي الذي لا يحبهم.