لا همة ولا موقع يصلح للعمل ولا بقية من عمر، ولكني أحبكِ يا مصر، فمعذرة إذا وجدتِني مع حبك أحب الحياة في ساعات وداعها الحمقاء!
من «الحب تحت المطر»نجيب محفوظ
#القاهرة
حسني حجازي يحدّث نفسه عن مطالب الحياة المتناقضة وعن حبه لمصر. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «الحب تحت المطر»
- أصبحت أُومن بأن الإنسان يستطيع أن يعيش في الجحيم نفسها، وأن يألفها في النهاية.
- وسرحت خواطره إلى شقته الأنيقة بشارع شريف، فقال لنفسه بأن الصراع الحقيقي في هذه الحياة هو ما يقوم بين الحقائق والأساطير.
- وقلت له ماضيَّ ملكي وحدي كما أن ماضيه ملكه وحده، وإنني أرفض كافة أنواع العبودية في أي زيٍّ تزيَّت، وبأي اسمٍ تحلَّت، وإنه لا يصلح لي كما لا أصلح له!
- ما أعظم الفارق بين صورة التضحية في جريدة يومية أو كتاب تاريخ أو ديوان شعر وبينها في مقهًى أو بيت أو حارة!
- يجب أن نتعلم من مرارة الأيام التي نتجرعها ألا نحزن أكثر مما ينبغي مهما يكن المصاب!
- لم ترعَي حبنا بما يستحقه من احترام، تجنيتُ عليه أنا بعنادي السقيم، وطعنتِه أنتِ بكبرياء جاوزت الحد، هكذا يستهين بعض الناس أحيانًا بسعادتهم الحقيقية!