كما نشاهد أجزاء من حياة الناس منقطعة عن ملابساتها فنمرَّ بها دون اكتراث، وأحيانًا ضاحكين مما يستحق الرثاء.
من «الطريق»نجيب محفوظ
خواطر صابر في ظلمة السينما إلى جانب إلهام وهو يتابع فيلمًا لم يشهد أوله. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «الطريق»
- وأنت المفلس المطارد بماضٍ ملوَّث بالدعارة والجريمة تتطلع بمعجزة إلى الكرامة والحرية والسلام.
- يُخيل إليَّ أنني لم أجئ إلى القاهرة للبحث عن سيد سيد الرحيمي، ولكن لكي أجدكَ أنتِ، أحيانًا نجري وراء غايةٍ معينة ثم نعثر في الطريق على شيءٍ ما نلبث أن نؤمن بأنه الغاية الحقيقية.
- وإلهام سماءٌ صافية يجري تحتها الأمان، وكريمة سماءٌ ملبدة بالغيوم تُنذر بالرعد والبرق والمطر، ولكنها أيضًا سماء الإسكندرية المحبوبة.
- وكم في البحر من أمواج! وكم في السماء من نجوم! وعجيب أن يكون بعيدًا هذا البعد كله من تحمل روحه وجسده بين جنبَيك.
- تعب البصر من تفحُّص الوجوه. وشوارع القاهرة الزاخرة بتيارات البشر والسيارات كأمواج البحر في الأيام العاصفة.
- والقوة العمياء التي تجردك من ملابسك قطعة وراء قطعة سترمي بك في النهاية عاريًا كما ولدتك أمك.
- وهذه هي جريمتي، نحن للأسف لا نفكر أمام الحب إلا في الحب فقط.