ربما كان في وسع الإرادة القوية أن تتيح لنا أكثر من مستقبلٍ واحد، ولكننا لن يكون لنا — مهما أوتينا من إرادة — إلا ماضٍ واحد لا مفر منه ولا مَهْرب.
من «بين القصرين»نجيب محفوظ
#الزمن_والذاكرة
يحدّث ياسين نفسه في حانة كستاكي وقد عادت إليه ذكريات طفولته في بيت أمه بقصر الشوق. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «بين القصرين»
- أنا رجل، الآمر الناهي، لا أقبل على سلوكي أية ملاحظة، وما عليكِ إلا الطاعة، فحاذري أن تدفعيني إلى تأديبك.
- يذهبون إلى بلاد الإنجليز ليطالبوهم بأن يخرجوا من مصر؟! … ليس هذا من الذوق في شيء … كيف تزورني في بيتي وأنت تضمر طردي من بيتك؟!
- أحسبتني فاقد الوطنية؟! المسألة أني لا أحب الزياط والعنف، ولا أجد حرجًا في التوفيق بين حب الوطن وحب السلامة.
- لم تكن سعادة خالصة ولم يكن خوفًا خالصًا، كان قلبها موزعًا بين هذا وتلك فهما يتجاذبانه بلا رحمة، إذا استنامت إلى نشوة الفرح وسحره قرعت قلبها مطرقة الخوف محذرة موعدة
- اللهم أسألك الرعاية لسيدي وأبنائي، وأمي وياسين، والناس جميعًا مسلمين ونصارى، حتى الإنجليز يا ربي وأن تخرجهم من ديارنا إكرامًا لفهمي الذي لا يحبهم.
- تلك ساعة محببة إلى النفوس يستأنسون فيها إلى رابطتهم العائلية وينعمون بلذة السمر، وينضوون جميعًا تحت جناح الأمومة في حبٍّ صافٍ ومودةٍ شاملة.
- ما هو إلا مشوار قصير ترجعين منه وقد ألقيت نظرة على جزءٍ صغيرٍ من الحي الذي عشت فيه أربعين عامًا دون أن تري منه شيئًا.