لو عُرِف هذا الهدف الكوني عُرِف بالتالي معنى حياتنا، ولكن ما السبيل إلى معرفة هدف الكون؟ كيف نحمله على البَوح بسرِّه؟ كيف نُنقذ حياتنا من العدم؟!
من «رأيت فيما يرى النائم»نجيب محفوظ
#البحث_عن_المعنى
خواطر عبد الفتاح بعد فقدانه حبيبته، في قصة «من فضلك وإحسانك». منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «رأيت فيما يرى النائم»
- كثيرون يعيشون بجراح دفينة حفرَتها في قلوبهم أظافرُ المرأة. حَظيَ مَن حَظيَ منهم بالعشق حين جادَت به، وتجرَّعوا الهجرَ حين هجرَت.
- لقد عشتُ واقعًا ماضيًا لا يقلُّ في صلابته عن الواقع الراهن، رأيت نفسي أو أحدَ جدودي وجانبًا من عصر انقضى
- إنها تعشق حتى الموت، وعِشْقُها داءٌ لا دواء له، وعندما يُرشح لها قلبُها فتًى من الفتيان فتهيم به وتجنُّ
- الحكمة تطالبكما بالوفاق، وإلا انقلبت الحياة جحيمًا لا يطاق، ذوبان أحدكما في الآخر مرفوض، والوفاق ممكن
- تلزمه وثبةٌ قوية غير معقولة، طفرة غير متوقعة وغير منطقية، بأيِّ ثمن يجب ألا تضيعَ الحياةُ هباءً
- أمسك الزمن بقلمه ونقش على صفحاتها تجاعيدَه، وبثَّ في مجاريها ذبوله … وامتصَّ بنهمه النضارة والرونق