أمسك الزمن بقلمه ونقش على صفحاتها تجاعيدَه، وبثَّ في مجاريها ذبوله … وامتصَّ بنهمه النضارة والرونق
من «رأيت فيما يرى النائم»نجيب محفوظ
#الزمن_والذاكرة
الحالم يرى وجوه أصدقائه القدامى في العوامة، في الحلم رقم ٤ من «رأيت فيما يرى النائم». منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «رأيت فيما يرى النائم»
- لو عُرِف هذا الهدف الكوني عُرِف بالتالي معنى حياتنا، ولكن ما السبيل إلى معرفة هدف الكون؟ كيف نحمله على البَوح بسرِّه؟ كيف نُنقذ حياتنا من العدم؟!
- كثيرون يعيشون بجراح دفينة حفرَتها في قلوبهم أظافرُ المرأة. حَظيَ مَن حَظيَ منهم بالعشق حين جادَت به، وتجرَّعوا الهجرَ حين هجرَت.
- لقد عشتُ واقعًا ماضيًا لا يقلُّ في صلابته عن الواقع الراهن، رأيت نفسي أو أحدَ جدودي وجانبًا من عصر انقضى
- إنها تعشق حتى الموت، وعِشْقُها داءٌ لا دواء له، وعندما يُرشح لها قلبُها فتًى من الفتيان فتهيم به وتجنُّ
- الحكمة تطالبكما بالوفاق، وإلا انقلبت الحياة جحيمًا لا يطاق، ذوبان أحدكما في الآخر مرفوض، والوفاق ممكن
- تلزمه وثبةٌ قوية غير معقولة، طفرة غير متوقعة وغير منطقية، بأيِّ ثمن يجب ألا تضيعَ الحياةُ هباءً