نحن تعساء .. بلد تعيس وأناس تعساء .. أليس من المُحزن ألا نذوق شيئًا من السعادة إلا إذا تطاحن العالَم كله في حربٍ دامية؟!
من «زقاق المدق»نجيب محفوظ
#الحرب
يقولها حسين كرشة لعباس الحلو وهما يسيران في السكة الجديدة بعد أن انتهت الحرب. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «زقاق المدق»
- الحبُّ أشفى علاج، وفي مطاوي المصائب تكمُن السعادة كفصوص الماس في بطون المناجم الصخرية، فلنلقِّنْ أنفسنا حِكمة الحُب.
- وأي واحدٍ منَّا تستقبله الدنيا كملكٍ من الملوك، ثم يصير بعد ذلك ما يشاء له نحسُه. وهذا خداع حكيم من الحياة، وإلا فلو أنها أفصحت لنا عما في ضميرها منذ اللحظة الأولى لأبَينا أن نُفارق الأرحام.
- هذا هو الحب، هو كلُّ ما لنا، فيه الكفاية وفوق الكفاية .. هو في القُرْب السرور، وفي البُعْد العزاء، وفي الحياة حياةٌ فوق الحياة.
- وإذا كان قد فقد بيته فالدنيا جميعًا صارت بيتًا له، وإذا كان قد حُرِم مُرتَّبه فالتعلُّق بالمال قد انقطع عنه، وإذا كان قد خسِر الأهل والأصدقاء فالناس جميعًا انقلبوا له أهلًا.
- تَعَبٌ كلها الحياة حقًّا، ولكن من النادر جدًّا أن ينال التعب الجزاء الذي يَستحقه، فما أكثر العاملين المظلومين في هذه الدنيا!
- ولكن الإنسان لا يُفارق الدنيا عادة إلا مُنتزعًا من أيدي أحبائه، فماذا أفاد الأموات تعلُّق الأحباء بهم؟!
- واستوصى المدقُّ بفضيلته الخالدة في النسيان وعدم الاكتراث، وظل كدأبه يبكي صباحًا — إذا عرض له البكاء — ويُقهقه ضاحكًا عند المساء.