لا داعي للعجب؛ فحياة الكاهن تمضي بين سؤال وجواب، أو سؤال ومحاولة الجواب، إنَّ السؤال خلاصة الحياة الروحية، معذرةً يا ددف، ما الذي يهمُّك من حياة المعابد؟
من «عبث الأقدار»نجيب محفوظ
#الإيمان_والتصوف
كاهن يتحدث إلى الفتى ددف عن حياة المعابد والسؤال في الحياة الروحية. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «عبث الأقدار»
- أيها السادة، لو كان القدر كما تقولون، لسخف معنى الخلق، واندثرت حكمة الحياة، وهانَت كرامة الإنسان، وساوى الاجتهاد الاقتداء، والعمل الكسل، واليقظة النوم، والقوة الضعف، والثورة الخنوع.
- وما مصر إلا عمل عظيم لا تقام لَبِنَاته إلا على تضحيات الأفراد، وما قيمة حياة الفرد؟ إنها لا تساوي دمعة جافة لمن ينظر إلى المستقبل البعيد والعمل المجيد
- إنَّ امرأةً بلا أمومةٍ كخمرٍ بلا نشوة، أو وردة بلا رائحة، أو عبادة بلا إيمان فوا يأساه!
- أحبَّ ددف الجميل، ولكنه كان حبًّا غريبًا، حبًّا بلا حبيبة، حبًّا ليس عذابه الصد أو الخيانة أو ويلات الزمن وكيد الناس، لكن عذابه أنَّه بلا حبيبة.
- أمَّا الانغمار في الجندية والتفرُّغ لها فمعناه النزول عن الإنسانية، وتدمير الحياة العقلية، والرجوع القهقرى إلى مراتب الحيوان.
- كوني فلَّاحة بسيطة، فربَّ فلَّاحة مفقودة أقرب إلى القلب من أميرة موجودة!
- إنَّ الكاهن لا يستطيع أن يخلد إلى طمأنينة الحكمة ما لم يتزوَّج، وهل يستطيع المرء أن يتطلع إلى السماء وفي النفس نزوع إلى الأرض؟