كانت تجمع بينهم جدران واحدة، لا يكاد يتميز وراءها إنسانٌ إلا بجِده وخُلقه، ففرقت بينهم الحياة، فرفعت وخفضت، وأحيت وأماتت، وأذاقت الفقر، ومتعت بكرسي الوزارة
من «فتوة العطوف»نجيب محفوظ
#القدر
الراوي يتأمل مصائر زملاء الفصل القديم في قصة «مفترق الطرق». منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «فتوة العطوف»
- من عجيب الأمور أننا قد نحيَا حياة سعيدة نخالها طويلة في حلم قصير الأجل.
- تلك أيام خلت .. وخلَّفت وراءها دهرًا قاسيًا شديد الظلمات، فما يدري أولئك الفتوات إلا والبوليس يضيق بهم ذرعًا ويشمر للقضاء على أعمالهم.
- زماننا عاثرُ الحظ، أو نحن به عاثرو الحظ؛ فأينما تولِّ وجهك تسمعْ تنهُّدَ شكوى أو تَرَ تجهُّمَ كدر.
- إذا لاحَت في الأفق القريب بشائرُ عيد الفطر خفَّت وطأةُ رمضان على النفوس، وهوَّن الفرحُ الموعود من جفاف شهر الصوم
- إن رجلًا مثله أَلِفت نفسُه العملَ والنشاط لأحرى أن تُقعدَه حياةُ المعاش مقاعد المرضى المنهوكين.
- ما أسعدَ حظَّكم يا تلاميذ اليوم؛ فإن لكم من مدرِّسيكم آباء رحماء يودُّون لكم الصحة والعافية ويُشفقون عليكم من الأذى
- إنه ظاهرة عجيبة تدل على أن الإنسان قد يخون نفسه كما يخون الآخرين