إنها الصداقة في كمالها وأبدِيَّتها. الخمسة واحد والواحد خمسة، منذ الطفولة الخضراء وحتى الشيخوخة المُتهاوية، حتى الموت.
من «قشتمر»نجيب محفوظ
الراوي يقدّم الأصدقاء الخمسة في فاتحة الرواية. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «قشتمر»
- الموت يبدأ بالذاكرة، وموت الذاكرة أقسى أنواع الموت، ففي قبضته تعيش موتك وأنت حي، وتُرَد وأنت لا تدري إلى الأُمِّية!
- نحن نُحب الحب، ونرحِّب بنسائمه، علَّها تُخفف من توتر جوِّنا المشحون بنبوءات الحرب، ونُذُر السياسة، وعواصف الثقافة المُفعمة بالمتعة الضارية والشكوك العاتية
- زلزلت الأرض بغتة ولا تريد أن تسكت، تدفقت العواطف إلى قلوبنا لتخلقنا خلقًا جديدًا.
- العباسية القديمة هل بقيَ منها أثر؟ أين الحقول والحدائق؟ أين النخلة ومجلسها وغابة التين الشوكي؟ أين البيوت ذوات الحدائق الخلفية؟
- كلما ضنَّ الحاضر بنبأ يَسُرُّ هُرعنا إلى الماضي نقطف من ثماره الغائبة. نفعل ذلك رغم وَعيِنا بما فيه من خداعٍ وكذب
- لو جمعنا الضحكات التي روَينا بها قلوبنا المُنهكة بكئوس الأحداث لملأت بُحيرةً من المياه العذبة الصافية.
- علَّمنا الوفد ماذا نُحب وماذا نكره، وبأي قوة نحب وبأي قوة نكره، واجتاحتنا القضية الوطنية وملكت قلوبنا