كلما ضنَّ الحاضر بنبأ يَسُرُّ هُرعنا إلى الماضي نقطف من ثماره الغائبة. نفعل ذلك رغم وَعيِنا بما فيه من خداعٍ وكذب
من «قشتمر»نجيب محفوظ
#الزمن_والذاكرة
الراوي يعلّق على لجوء الأصدقاء الشيوخ إلى الذكريات في ركنهم بقشتمر. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «قشتمر»
- إنها الصداقة في كمالها وأبدِيَّتها. الخمسة واحد والواحد خمسة، منذ الطفولة الخضراء وحتى الشيخوخة المُتهاوية، حتى الموت.
- الموت يبدأ بالذاكرة، وموت الذاكرة أقسى أنواع الموت، ففي قبضته تعيش موتك وأنت حي، وتُرَد وأنت لا تدري إلى الأُمِّية!
- نحن نُحب الحب، ونرحِّب بنسائمه، علَّها تُخفف من توتر جوِّنا المشحون بنبوءات الحرب، ونُذُر السياسة، وعواصف الثقافة المُفعمة بالمتعة الضارية والشكوك العاتية
- زلزلت الأرض بغتة ولا تريد أن تسكت، تدفقت العواطف إلى قلوبنا لتخلقنا خلقًا جديدًا.
- العباسية القديمة هل بقيَ منها أثر؟ أين الحقول والحدائق؟ أين النخلة ومجلسها وغابة التين الشوكي؟ أين البيوت ذوات الحدائق الخلفية؟
- لو جمعنا الضحكات التي روَينا بها قلوبنا المُنهكة بكئوس الأحداث لملأت بُحيرةً من المياه العذبة الصافية.
- علَّمنا الوفد ماذا نُحب وماذا نكره، وبأي قوة نحب وبأي قوة نكره، واجتاحتنا القضية الوطنية وملكت قلوبنا