أنت ملك يا مولاي، والملوك أعظم الناس متعة وأثقلهم واجبًا، كالشجرة الباسقة أوفى من الحشائش نصيبًا من شعاع الشمس ونسائم الهواء، وأكثر تعرُّضًا لثورة الريح واقتلاع الزوابع.
من «كفاح طيبة»نجيب محفوظ
#السلطة_والاستبداد
أحد المقرّبين يخاطب الملك عن عظمة الملك وثقل واجباته. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «كفاح طيبة»
- إنَّ الشجاع الحق مَن لا تُنسيه الكوارث واجبه، وقد يكون من الحق أن نُقرَّ بأننا خسرنا موقعة طيبة، ولكن واجبنا لم ينتهِ بعدُ، وعلينا أن نثبت أنَّنا أهل للميتة الشريفة، كما كنا للحياة الشريفة.
- لا ينفع البكاء يا أيها السادة، فإنَّ الماضي يوغل في القِدَم والفناء ما دمتم تقنعون بالتحسُّر عليه، وما يلبث مجده أن يصبح قريبًا إذا توثبتم للعمل له
- إنَّ السفن والعجلات تنقلب مقابر لمَن عليها إذا لم تدفعها قلوب أشد صلابة من حديدها
- بل فرار الحكماء الذين يُقدِّرون العواقب وينظرون إلى المستقبل البعيد، ويسلمون بالهزيمة إذا وقعت، ثم ينسحبون من الميدان إلى حين، ثم لا يلبثون أن يجمعوا قواهم المبعثرة ويحملوا على عدوهم عودًا على بدء ..
- إنَّ مكاننا هنا، وسنقاسم أهل طيبة حظهم، إنْ موتًا فموت، وإنْ حياةً فحياة!
- كلا يا رجال الجنوب، سأرفض مَطالب أبوفيس المهينة، وأنتظر ما يرد به علينا، إنْ سِلمًا فسلم وإن حربًا فحرب!