«كانت تجمع بينهم جدران واحدة، لا يكاد يتميز وراءها إنسان إلا بجده وخُلقه، ففرَّقت بينهم الحياة، فرفعت وخفضت، وأحيت وأماتت، وأذاقت الفقر، ومتَّعت بكرسي الوزارة، وكلٌّ بما قُسِم له غير راضٍ ولا قانع.»
«كانت تجمع بينهم جدران واحدة، لا يكاد يتميز وراءها إنسان إلا بجده وخُلقه، ففرَّقت بينهم الحياة، فرفعت وخفضت، وأحيت وأماتت، وأذاقت الفقر، ومتَّعت بكرسي الوزارة، وكلٌّ بما قُسِم له غير راضٍ ولا قانع.»