إن للعادة سلطانًا لا يُقاوَم؛ فهي تجعل من الغريب الذي يُنفِّرنا شذوذه شيئًا مألوفًا وربما محبوبًا، كما تهبط بالجمال من عرشه وتُفقده جدته وفتوَّته، السعيد السعيد من راضَ نفسه على الواقع والتمسَ أسباب الرضا والقناعة حيثما كان!
من «همس الجنون»نجيب محفوظ
#الزمن_والذاكرة
رجل يتأمل سلطان العادة على الجمال والإنسان وهو يفكر في زواجه. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «همس الجنون»
- ما الجنون؟ إنه فيما يبدو حالةٌ غامضة كالحياة وكالموت، تستطيع أن تعرف الشيء الكثير عنها إذا أنت نظرت إليها من الخارج؛ أما الباطن، أما الجوهر، فسرٌّ مُغلَق.
- إنهم لا يؤمنون بالخير حق الإيمان، ويُجاهدون في سبيله جهاد الآلات الصمَّاء التي لا تُحس، ويعملون بالأجر وللجاه والمجد
- كانت تجمع بينهم جدران واحدة، لا يكاد يتميز وراءها إنسان إلا بجده وخُلقه، ففرَّقت بينهم الحياة، فرفعت وخفضت، وأحيت وأماتت، وأذاقت الفقر، ومتَّعت بكرسي الوزارة، وكلٌّ بما قُسِم له غير راضٍ ولا قانع.
- إذا كانت ثمرة الحب ناضجة فاقطفها بلا تردد؛ فإن حكمة الدنيا لَتَذوب حسرةً على ثمرة حب ناضجة يزهد فيها الإنسان.
- لا أجد جوابًا؛ فالحب كما يُعرَف أحيانًا من أول نظرة قد لا يُعرَف ولا يُكتسب إلا بطول العِشرة.
- إننا معشر الشعراء لنحرق أرواحنا في سبيل الخلود والشهرة، ومثل إعجابك يا سيدتي أثمَنُ لديَّ من الخلود والشهرة!