إذا صدَّك العقل عن السعادة فجرِّب الجنون، أليس ذلك من العقل أيضًا؟! ما يستحقُّ اللعنة حقًّا هو الاستسلام.
من «الحب فوق هضبة الهرم»نجيب محفوظ
#السلطة_والاستبداد
من قصة «الحُب فوق هَضْبة الهرم»، يقولها الراوي علي عبد الستار بعد أن اصطدم برفض أهل خطيبته. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «الحب فوق هضبة الهرم»
- وفي بوتقة الهجران يُبعَث القلب ويتطهَّر ولو كان في الأصل غليظًا مُشبعًا بالإثم.
- أقول لك، إنك تُطارِد اللصوص لحساب الحكومة بينما الحكومة أكبر لص في الدولة.
- الحب المستبدُّ الذي لا قاهر له، ذلك الغول الذي تُغْنيه فريسته عن المطاردة.
- إنها تفرض ذاتها على وجداني وخيالي، أقوى وأعز من الحياة نفسها، لا غنى عنها كما أنه لا غنى للحياة عن أشعة الشمس.
- عتابها اقتحمني كنغمةٍ عذبة مُفعَمة بالنداء، فيه العتاب والشكوى والرغبة والاعتراف، فيه ما يُغيِّر مذاق الدنيا في ثوانٍ مثلما تُغيِّرها الفصول في أشهُر، فهل يُفرِّق بين اليأس والأمل إلا خيط الفجر؟
- لا شيء ولا معنى ولا طعم، وهذا الإحساس المُتغلغِل في الأعماق بالإحباط والحزن وخيبة الأمل.