إن حب الوحدة داء، إنه أشبه بالمخدر تود منه فرارًا ولا تستطيع عنه فكاكًا، وتبغضه لنفسك وأنت تعاني الحنين إليه.
من «السراب»نجيب محفوظ
#الاغتراب
كامل رؤبة لاشين يتأمل في نفسه ميله إلى العزلة وترددَه بين الوحدة والزواج. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «السراب»
- أما محاولة النسيان فلا شفاء يُرجى منها. والحق أن النسيان خرافةٌ بارعة، وحسبي ما كابدت من خرافات.
- أجل إن الصورة شيءٌ عجيب، ويبدو لي الآن أن كل شيء عجيب في هذه الدنيا، وقاتل الله العادة فهي التي تقتل روح العجب والإعجاب فينا.
- ولن ينقص منها أنها معادة وأنها تحدث كل يوم آلاف المرات في بقاع الأرض الواسعة، فهي الشيء الوحيد المعاد الذي لا يملُّ، وما ينبغي أن يمل وهو يتضمن سر الوجود الأعظم؛ ألا وهو الحب.
- الحياة صحراء قاحلةٌ مهلكة، وأنت بها وحدك الواحة الخضراء الرطيبة تلوذ بها النفس.
- على أن الخوف كان أعمق في حياتي من هذه الأشياء التي يتمثل لي فيها، لقد استطال ظله الكثيف حتى أظلَّ الماضي والحاضر والمستقبل، واليقظة والنوم، وأسلوب الحياة وفلسفتها، والصحة والمرض، والحب والكراهية، فلم يترك شيئًا خالصًا.
- أجل، إن الزمن لينوء بما يحمل من جلائل اللحظات التي مرت بالإنسانية في تاريخها، ولكن هذه اللحظة من أجلِّ ما عرف الزمن رغم هذا كله.
- أجل لم تثب بي الهمة في الطموح، ولكن هفت نفسي إلى السعادة والطمأنينة، إلى المعيشة الطيبة والزوجة المحبة الصالحة.