أقوال نجيب محفوظ عن الاغتراب
8 اقتباسًا منقولة حرفيًّا من النص الكامل لأعماله، ولكل اقتباس مصدره.
- الحق أننا لا مصريون ولا عرب ولا بشر، نحن لا ننتمي لشيء إلا هذه العوَّامة.
- فسكت عيسى مليًّا كأنما يُصغي إلى الصمت الشامل، ثمَّ قال: ما أشبهنا بساحل الإسكندريَّة في الخريف!
- إنه وحيد حيال الجميع، ولكنهم لا يعلمون، لم يفقهوا بعدُ حديث الصمت والوحدة، ولا يفطنون إلى أنهم أيضًا لهم حديث صمت ووحدة، والمرآة التي تعكس صورهم باهتة مُضلِّلة، فيتوهمون أنهم يرون قومًا غرباء
- ومضى في طريقه إلى مسكنه، وهو ينظر إلى الناس بغرابة، كأنَّما يراهم لأول مرَّة، وهم غرباء لا يمتُّون إليه بسبب ولا يمتُّ لهم بسبب، وهو منفيٌّ في مدينته الكبيرة، مطارَدٌ بغير مطارَدة
- إذا لم يكُن في النجوم من يُعنى برصد كوكبنا ودراسة أحوالنا الغريبة، فنحن ضائعون.
- الفقه لا يهم، والحكم لصالح موكلي لا يهم، وإضافة مئات جديدة لحسابي لا يهم، ونعمة البيت السعيد لا تهم، وقراءة عناوين الصحف لا يهم
- إن حرارة الحديث تُذيب الرَّوَاسب، فإذا فرغوا منه وخلوا إلى أفكارهم اختفت الأقنعة، وتجلَّى الفتور والعزلة
- هي اللحظة التي تنفصل فيها عن تيار حياتك، فتقف على ربوة فوق الشاطئ لتراقبه بدهشة.