كان النُّبل والصدق والحب والرحمة، فلمَ لم يُبادله الناس نُبلًا بنُبل، وصدقًا بصدق، وحبًّا بحب، ورحمة برحمة؟
من «العايش في الحقيقة»نجيب محفوظ
#الحب
أحد من عرفوا إخناتون يتأمل نبل الملك وموقف الناس منه. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «العايش في الحقيقة»
- وقد رمَوه بالخيال والحلم والجنون، فكان هو العائش في الحقيقة، وكانوا هم الخياليين الحالمين المجانين الغارقين في أوهام الدنيا الفاسدة.
- الخير لا ينهزم، والشر لا ينتصر، ولكننا لا نشهد من الزمان إلا اللحظة العابرة، والعجز والموت يحولان بيننا وبين رؤية الحقيقة.
- ونحن أيضًا كان لنا خيال، ولكنا كنا على وعي بأنه خيال، أما هو فكان خياله يتجسَّد له حقيقةً واقعة؛ من أجل ذلك ظُن به الجنون أو العَته.
- مهما قيل عن إخناتون الذي يُعرَف اليوم بالمارق فإن ذكراه تُدفئ القلب بالحب، وتتحدَّى الذاكرة بعجائبها، هل حقًّا عاش ذلك الرجل بيننا؟
- دعوته كثيرًا إلى الصيد، وهو رياضتي المفضَّلة، فكان يقول لي: لا تدنِّس الحب الذي ينبض به قلب الوجود.