عندما تبدأ سهرة جديدة يتكاثف الإحساس بالحضور، ويطمئن الوجود، وتتوارى فكرة النهاية، فتتهيَّأ فرصة نادرة لممارسة الشعور بالخلود
من «ثرثرة فوق النيل»نجيب محفوظ
#الموت
يصف بها الراوي شعور رفاق العوامة عند انعقاد مجلسهم في ليلة قمراء. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «ثرثرة فوق النيل»
- الحق أننا لا مصريون ولا عرب ولا بشر، نحن لا ننتمي لشيء إلا هذه العوَّامة.
- إن الذي جعل من تاريخ الإنسانية مقبرةً فاخرةً تزدان بها أرفف المكتبات لا يضن عليها بلحظات مضمَّخة بالمسرة.
- لأننا نخاف البوليس والجيش والإنجليز والأمريكان والظاهر والباطن؛ فقد انتهى بنا الأمر إلى ألَّا نخاف شيئًا.
- ويا لها من تسلية أن تلاحظ الموظَّف من جدِّية مظهره وهو يؤدِّي عملًا تافهًا!
- إذا لم يكُن في النجوم من يُعنى برصد كوكبنا ودراسة أحوالنا الغريبة، فنحن ضائعون.
- إرادة الحياة هي التي تجعلنا نتشبَّث بالحياة بالفعل، ولو انتحرنا بعقولنا؛ فهي الأساس المكين المتاح لنا، وقد نسمو به على أنفسنا.
- والعبث هو فقدان المعنى؛ معنى أي شيء. انهيار الإيمان، الإيمان بأي شيء. والسير في الحياة بدافعٍ من الضرورة وحدها، ودون اقتناع، وبلا أمل حقيقي.