أقوال نجيب محفوظ عن الموت
10 اقتباسًا منقولة حرفيًّا من النص الكامل لأعماله، ولكل اقتباس مصدره.
- لا يفرِّق هذا الموت الكاسح بين غني وفقير، قوي وضعيف، امرأة ورجل، عجوز وطفل. إنه يطارد الخَلق بهِراوة الفناء.
- متى يَبعث الحزن ميتًا؟ هل أمرنا الله أن نُهلك أنفسنا وراء مَن نُحبُّهم إذا ذهبوا؟
- نحن نعتبر الموت ذروة المأساة، ومع ذلك فموت الأحياء أفظعُ ألف مرَّة من موت الأموات.
- ولكن الإنسان لا يُفارق الدنيا عادة إلا مُنتزعًا من أيدي أحبائه، فماذا أفاد الأموات تعلُّق الأحباء بهم؟!
- ما أسعد الرجل الذي نام عقب سهرة طيبة ثم لم يصحُ إلى الأبد.
- الخوف لا يمنع من الموت ولكنه يمنع من الحياة. ولستم يا أهل حارتنا أحياء ولن تتاح لكم الحياة ما دمتم تخافون الموت.
- الحياة قصيرة، وأنا لا أنسى الدوار الذي أصابني عندما قال لي الرجل: ألسنا نعيش حياتنا، ونحن نعلم أن الله سيأخذها؟
- عندما تبدأ سهرة جديدة يتكاثف الإحساس بالحضور، ويطمئن الوجود، وتتوارى فكرة النهاية، فتتهيَّأ فرصة نادرة لممارسة الشعور بالخلود
- أصبح الموت آخر المغامرات الواعدة، مناجاته تُهوِّن حمل الأعباء على الحامل. سيجيء في ساعةٍ ما سافرًا عن وجهه، وسوف أقول له بكل مودة: اقطِف الثمرة وهي في تمام نضجها.
- كثيرون يرون أن من الحكمة أن نتخذ من الموت ذريعة للتفكير في الموت، والحق أنه يجب أن نتخذ من الموت ذريعة للتفكير في الحياة