أمنية كلِّ صغير في حارتنا أن يطوف به في منامه زائر الليل. إنه شخصية حقيقية بلا ريب، ولكن مملكتها المضيئة تستقرُّ في القلوب البريئة
من «حكايات حارتنا»نجيب محفوظ
#الأحلام
مطلع الحكاية رقم «٤٩» على لسان الراوي. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «حكايات حارتنا»
- في زمن مضى لم أدرك منه إلا ذيله كانت الفتْوَنة هي القوة الجوهرية في حارتنا، هي السلطة، هي النظام، هي الدفاع، هي الهجوم، هي الكرامة، هي الذل، هي السعادة، وهي العذاب!
- تذكرت أنني طالب بين طلبة متنافسين، في مدرسة تجمع بين طلبة الأزِقَّة المتخاصمة، في حارة وسط حارات متعادية، وأني كائن بين ملايين الكائنات المنظورة وغير المنظورة، في كرة أرضية تهيم وسط مجموعة شمسية لا سلطان لي عليها
- لا تخشَ أن يأخذ الناس الحياة مأخذ العبث، إذ إنها أمانة ملقاة علينا، ولا مفَرَّ من حملها بكل جدية وإلا هلكنا
- نتوقع في الليل أن تجتاحنا هجمة غادرة، نتعرض في تجوالنا في الحي لتحرُّشات مباغتة، تنقلب أفراحنا إلى معارك دامية، يسوَدُّ وجه الحياة ويكفهرُّ.
- يُسمع ما لم يكن يُسمع بحارتنا، لأول مرة نعاصر حملة على الفتونة في ذاتها، وبصرف النظر عن مزاياها، لأول مرة يُقال إنه نظام بالٍ، وإنه آنَ للشرطي أن يحمي العباد
- صُوَرهن الباهرة مُستكِنَّة في متحف الأعماق. بذور حب لم يُتَح لها أن تنمو؛ لأنها غُرِست قبل أوانها.
- لا تعود زيارة القبر من أيامي البهيجة، ويتغيَّر وقع منظره، أود أن أطَّلِع على خفاياه، وأتلقَّى الكآبة من صمته