لقد أخرجَتْني كلمةٌ نطقتِ بها من الظلمات إلى النور، ونقلَتْني من دياجير اليأس إلى سحر السعادة.
من «رادوبيس»نجيب محفوظ
#الحب
أحد العاشقين يشكر حبيبه على كلمة نقلته من اليأس إلى السعادة. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «رادوبيس»
- تُرى ما هو هذا الحبُّ؟ إنه قلقٌ معذِّب يسكُن في قلبي، وأنشودةٌ إلهيَّة تُرَتَّلُ في أسمى مكان من روحي. إنَّه حنينٌ موجع، إنَّه أنتِ.
- إنَّ الحياة جِدٌّ ولهوٌ، كما إنَّ اليوم نهارٌ وليل، والرجل الحكيم من لا يذكُر في أوقات جِدِّه أسباب لهوه، ولا يُعكِّر صفو لَهْوه بأمور جِدِّه
- أيُّها الملك .. ليس ممَّا تُعَيَّر به ملكة أن تغار على زوجها، ولكن ممَّا يعيَّر به ملكٌ حقًّا أن يبذل ذهب بلاده تحت قدمَي راقصة، ويعرِّض عرشه الطاهر لخوض الخائضين.
- الحقيقة أنِّي لم أحبَّ الحياة حبًّا صادقًا إلا منذ أحببتُك، وأنَّ قيمتها في نظري أنَّها تُشعرني بحبِّك، وتُسعِد حواسِّي بوجودك، أليس للمحبِّين غريزة تصدُقهم القول؟
- إنَّ صورتكِ قبيحة لأنَّها صورةٌ مميتة، ولا جمال بلا حياة، لم تنبضِ الحياة بصدرك قَط، ولم تُدفئ قلبك أبدًا ..
- أنتِ حالَّةٌ في كلِّ آية من آيات الدنيا والنفس، انظري إلى هيكلي هذا الشديد، إنَّه يشعُر بالحاجة إليك شعور الغريق بالحاجة إلى التنفُّس والهواء.
- السلام عليك أيُّها النيل، يا من يعمُّ فيضه الوادي مبشِّرًا بالحياة والسعادة.