لقد جمعَتْنا هذه الحارة ذات يوم ثم فرَّقَت بيننا الأيام، فإلى اللقاء في المقر الأخير.

غلاف «صباح الورد»من «صباح الورد»نجيب محفوظ #الحارة_الشعبية
واتساب الصورة

الراوي يودّع أم أحمد في بيتها بعد أن عبر الحارة القديمة وأطلال سراياتها، في قصة «أم أحمد». منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.

صورة الاقتباس

اقتباس من «صباح الورد» لنجيب محفوظ: «لقد جمعَتْنا هذه الحارة ذات يوم ثم فرَّقَت بيننا الأيام، فإلى اللقاء في المقر الأخير.»

اقتباسات أخرى من «صباح الورد»