ما جدوى الغضب أو الندم الآن؟ ما كان كان، وكل شيء قد يتغير إلا أمس.

غلاف «قصر الشوق»من «قصر الشوق»نجيب محفوظ #الزمن_والذاكرة
واتساب الصورة

يحدّث ياسين نفسه في صباح استيقظ فيه على عواقب ليلة طائشة في بيته بقصر الشوق. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.

صورة الاقتباس

اقتباس من «قصر الشوق» لنجيب محفوظ: «ما جدوى الغضب أو الندم الآن؟ ما كان كان، وكل شيء قد يتغير إلا أمس.»

اقتباسات أخرى من «قصر الشوق»