لا يفرِّق هذا الموت الكاسح بين غني وفقير، قوي وضعيف، امرأة ورجل، عجوز وطفل. إنه يطارد الخَلق بهِراوة الفناء.
من «الحرافيش»نجيب محفوظ
#الموت
يصف الراوي في الحكاية الأولى «عاشور الناجي» الوباء الذي اجتاح الحارة قبل أن يهجرها عاشور إلى الخلاء. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «الحرافيش»
- في ظل العدالة الحنون تُطْوَى آلامٌ كثيرةٌ في زوايا النسيان. تزدهر القلوب بالثقة وتمتلئ برحيق الموت. ويسعد بالألحان من لا يفقهُ لها معنًى، ولكن هل يتوارى الضياء والسماء صافية؟
- لا دائم إلا الحركة، هي الألم والسرور. عندما تَخْضَرُّ من جديد الورقة، عندما تُنبت الزهرة، عندما تنضج الثمرة؛ تُمحَى من الذاكرة سفعة البردِ وجلجلةُ الشتاء.
- ما دام يوجد خطأ فلا بد أن يوجد صواب. وإذا وُجد الصواب مرةً فيمكن أن يوجد مرةً أخرى. وإذا كان قد انتكس بعد وجوده فيمكن أن نضمن له حياةً لا تعرف الانتكاسة.
- لا قيمة لبريقٍ في هذه الحياة بالقياس إلى طهارة الضمير وحب الناس وسماع الأناشيد!
- ثمة قوةٌ تُغري الجميع بالرقص في منظومة واحدة. لا يدري أحدٌ ما تعانيه الأشياء في سبيل ذلك من أشواق وعناء، مثلما تتلاطم السحب فتنفجر السماء بالرعود.
- على الحياة أن تغيِّر وجهَها. القوة كفيلة بأن تغيِّر أبعاد الكون. كلُّ دقيقةٍ تمرُّ بلا تغييرٍ انتصارٌ للذلِّ والتعاسة.
- كأننا لا نعمل، ولا نصادق، ولا نحب، ولا نلهو إلا فرارًا من الزمن. الشكوى من قِصره ومرورِه أرحمُ من الشكوى من توقُّفِه.