لقد نشأتُ بلا رقيب حقيقي فاجتاحني اللهو. ما أسفت على شيء وقتذاك ولكنَّني أدركت متأخِّرًا أنَّ الزمن عدوٌّ وليس بالصديق الذي توهَّمته.
من «ميرامار»نجيب محفوظ
#الزمن_والذاكرة
حسني علام يستعيد نشأته حين يعلم بعزم زهرة على التعلم. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «ميرامار»
- الإسكندرية قطر الندى، نفثة السَّحابة البيضاء، مَهْبِط الشعاع المغسول بماء السماء، وقلب الذكريات المُبلَّلة بالشهد والدموع.
- أن تؤمن وأن تعمل فهذا هو المَثَل الأعلى، ألَّا تؤمن فذاك طريق آخر اسمه الضياع، أن تؤمن وتعجز عن العمل فهذا هو الجحيم.
- أدركت أشجانها. لقد هاجرتُ مثلها مع والدي من القرية. وأحببت القرية مثلها ولكنِّي ضِقتُ بالعيش فيها. وعلَّمتُ نفسي كما تودُّ أن تفعل.
- لو يخترع المخترعون للمعتزلين جهازًا يبادلهم الحديث والسمر، أو شخصًا إلكترونيًّا يلاعبهم النَّرد، أو يركِّب لهم عينًا جديدة تولَع مرَّة أخرى بنبات الأرض وألوان السماء.
- ما أسعد الرجل الذي نام عقب سهرة طيبة ثم لم يصحُ إلى الأبد.
- يا بني، كان هدفنا إيقاظ الشعب، والشعوب تستيقظ بالكلمات، لا بالمهندسين ولا بالاقتصاديين.
- ثقي من أن وقتك لم يَضِعْ سُدًى؛ فإن مَن يعرف مَن لا يصلحون له فقد عرَف بطريقة سحرية الصالح المنشود.