لا يعوزنا الجبروت، كل ساعة من نهار أو ليل نرى أناسًا يضربون ويجرحون ويقتلون، حتى النساء ينشبن الأظافر حتى تسيل الدماء، ولكن أين العدل؟
من «أولاد حارتنا»نجيب محفوظ
#العدالة
يقولها رفاعة في دكان أبيه ردًّا على رجال يمجّدون القوة ويرون أنها وحدها سبيل العدل. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «أولاد حارتنا»
- ولكن مهلًا، فإنني لا أكتب عن نفسي ولا عن متاعبي، وما أهون متاعبي إذا قيست بمتاعب حارتنا!
- الحديقة، وسكانها المغردون، والماء، والسماء، ونفسي النشوى، هذه هي الحياة الحقة. كأنني أَجِدُّ في البحث عن شيء. ما هذا الشيء؟ الناي أحيانًا يكاد يجيب. ولكن السؤال يظل بلا جواب.
- العبرة بالقوة التي تصنع الخير، كقوة جبل وقوة رفاعة، لا قوة البلطجية والمجرمين!
- ولولا أن آفة حارتنا النسيان ما انتكس بها مثال طيب. لكن آفة حارتنا النسيان.
- إنهم يهتفون للمنتصر أيًّا كان المنتصر، ويهلِّلون للقوي أيًّا كان القوي، ويسجدون أمام النبابيت، يداوون بذلك كله الرعب الكامن في أعماقهم.
- الخوف لا يمنع من الموت ولكنه يمنع من الحياة. ولستم يا أهل حارتنا أحياء ولن تتاح لكم الحياة ما دمتم تخافون الموت.
- لا بُدَّ للظلم من آخِر، ولليل من نهار، ولنرين في حارتنا مصرع الطغيان ومشرق النور والعجائب.