أقوال نجيب محفوظ عن العدالة
14 اقتباسًا منقولة حرفيًّا من النص الكامل لأعماله، ولكل اقتباس مصدره.
- قُضي على البشر منذ قديم بأن تمضي حياتهم على الأرض معهم عند عبور عتبة الموت، كالظل تتبعهم حاملةً الأفعالَ والنوايا
- في ظل العدالة الحنون تُطْوَى آلامٌ كثيرةٌ في زوايا النسيان. تزدهر القلوب بالثقة وتمتلئ برحيق الموت. ويسعد بالألحان من لا يفقهُ لها معنًى، ولكن هل يتوارى الضياء والسماء صافية؟
- للإسلام اشتراكيته المعقولة، فيه الزكاة التي تَضمَن لو طُبقت بدقةٍ العدالة الاجتماعية دون جَور على الغرائز التي يستمدُّ الإنسان منها العَون في كفاحه؛ فإذا أردت للدنيا نظامًا يهيِّئ لها الأخوَّة الحقَّة والسعادة والعدالة، فدُونك والإسلام.
- لكنَّ الجريمةَ هي الجريمةُ .. كم من عذراءَ قتلَ، كم من تقيٍّ وَرِعٍ أهلكَ، لم يبقَ في المملكة إلا المنافقون.
- ما دام يوجد خطأ فلا بد أن يوجد صواب. وإذا وُجد الصواب مرةً فيمكن أن يوجد مرةً أخرى. وإذا كان قد انتكس بعد وجوده فيمكن أن نضمن له حياةً لا تعرف الانتكاسة.
- قوى شرٍّ كثيرة تعترض مجرى الحياة، مستهترة بالقوانين والتقاليد، ولكن كيف تكون عاقبتها ولو على المدى البعيد؟
- يا حضرة المأمور، أنا رجل مسكين، كثير الخطايا، ولكن بؤسي أفظع من خطاياي، والرحمة عند الله مُفضلة على العدل.
- إنه صوت الشهوة والوهم، وقد وجدْنا أنَّ الإنسان لا يطمئنُّ قلْبُه إلا بالعدل؛ فجعلْنا من العدل أساس النظام، ووضعْنا الحرية تحت المراقبة.
- تَعَبٌ كلها الحياة حقًّا، ولكن من النادر جدًّا أن ينال التعب الجزاء الذي يَستحقه، فما أكثر العاملين المظلومين في هذه الدنيا!
- لا يعوزنا الجبروت، كل ساعة من نهار أو ليل نرى أناسًا يضربون ويجرحون ويقتلون، حتى النساء ينشبن الأظافر حتى تسيل الدماء، ولكن أين العدل؟
- لا بد للحق أن ينتصر ولو طال الزَّمن، ولكن ما بال المرأة قد تأخرت؟
- لست متعصبًا، ولكن من يستهين بحق إنسان في أقصى الأرض — لا في بيته — فقد استهان بحقوق الإنسانية جميعًا
- ولكن الوالي لا يستطيعُ أن يستدعيَ العِفريتَ للشهادة أو التحقيق فكيف يقيم العدل؟
- ولكنني غير مُقتنِع بالنظرية، على حين أنني أرى العدالة الاجتماعية بديهية لا تحتاج إلى نظرية.