«يا للعجب! إنَّ مصر تأكل بَنيها بلا رحمة. ومع هذا يُقال عنا إننا شعبٌ راضٍ، هذا لَعمري منتهى البؤس، أجل غاية البؤس أن تكون بائسًا وراضيًا، هو الموت نفسُه!»
منقول حرفيًّا من النص الكامل للرواية كما نشرته مؤسسة هنداوي.
في سياقه: حسين يتأمل حال أسرته وحال بلده في القطار الذي يحمله إلى وظيفته في طنطا.
صورة الاقتباس