الموت أرحمُ من الأمل، لستُ أعجب لهذا؛ فالموت من صُنع الله والأمل وليدُ حماقتنا، الأولى خيبةٌ والثانية خيبة!
من «بداية ونهاية»نجيب محفوظ
#الموت
شخصية تتأمل الموت والأمل في حديث عن خيبات الحياة. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «بداية ونهاية»
- يحزُّ في نفسي ألَّا أجد فراغًا للحزن عليك يا سيدي وفقيدي. ولكن ما الحيلة؟ حتى الحزن نفسه مُحرَّم على أمثالنا من الفقراء.
- إنَّ التعاسة تَنفُذ في لحمِنا كما تنفُذ هذه الإبرةُ في قطعة القماش. ما كان أبي ليسمح بشيءٍ من هذا، ولكن أين هو؟
- يا للعجب! إنَّ مصر تأكل بَنيها بلا رحمة. ومع هذا يُقال عنا إننا شعبٌ راضٍ، هذا لَعمري منتهى البؤس، أجل غاية البؤس أن تكون بائسًا وراضيًا، هو الموت نفسُه!
- إنَّ نار الحب لا تُروى بالماء، ولكن بنارٍ مِثلها أو أشدَّ منها.
- كيف يحقُّ لي أن أفكر في الحبِّ على ما نُكابد من قساوة الحياة!
- لا يحبُّ طبعي الجُبنَ والتردُّد، وبذلك يمكن أن أقتنصَ فرص الحب وسطَ برودة الفقر.