هي اللحظة التي تنفصل فيها عن تيار حياتك، فتقف على ربوة فوق الشاطئ لتراقبه بدهشة.
من «قلب الليل»نجيب محفوظ
#الاغتراب
جعفر يصف لمحدّثه «اللحظات الخائنة» التي كانت تعتريه حتى في أيام سعادته مع مروانة. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «قلب الليل»
- إنك مخطئ في تصوُّرك، إني أرى الإنسان نوعين: إنسان إلهي وإنسان دنيوي، الإنسان الإلهي هو مَن يعايش الله في كل حين ولو كان قاطع طريق، والدنيوي هو مَن يعايش الدنيا ولو كان من رجال الدين.
- لا سبيل للتفاهم بيننا، فأنت ممَّن يخافون الحياة، وأنا ممَّن يزدرونها، وجميع ما ترتعد لمجرَّد تصوُّره قد عانيتُه، جميع ما تسأل الله ألا يقع قد ذهبتُ إليه فوق قدمي.
- الإنسان يخلق المنطق، ولكنه يتجاوزه في حياته، والطبيعة يا عزيزي تستعمل الطفرة كما تستعمل التطور!
- لا توجد خرافات وحقائق، ولكن توجد أنواع من الحقائق تختلف باختلاف أطوار العمر وبنوعية الجهاز الذي ندركها به، فالأساطير حقائق مثل حقائق الطبيعة والرياضة والتاريخ
- علاقة الأب بابنه علاقة غامضة بالرغم من وضوحها السطحي، أحيانًا يتدفَّق منها الحنان، وأحيانًا تتجمَّد بالقسوة
- لقد دفنت أكثر من شخص عاشوا في جسدي متتابعين ولم يبقَ إلا هذه الخرابة.
- ولكنني غير مُقتنِع بالنظرية، على حين أنني أرى العدالة الاجتماعية بديهية لا تحتاج إلى نظرية.