من كان سروره بغير الحق فسروره يُورِث الهموم، ومن لم يكن أُنسُه في خدمة ربه فأنسُه يُورِث الوحشة.
من «ليالي ألف ليلة»نجيب محفوظ
#الإيمان_والتصوف
قول مأثور من أقوال الصوفية يتأمله أحد المتصوفة. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «ليالي ألف ليلة»
- لكنَّ الجريمةَ هي الجريمةُ .. كم من عذراءَ قتلَ، كم من تقيٍّ وَرِعٍ أهلكَ، لم يبقَ في المملكة إلا المنافقون.
- علَّمَتْني شهرزاد أن أُصَدِّقَ ما يُكذِّبه منطقُ الإنسان، وأنْ أخوضَ بحرًا من المتناقضات، وكلما جاءَ الليل تبيَّنَ لي أنِّي رجلٌ فقيرٌ!
- المنطلَق من الإيمان دائمًا وأبدًا، الطريق واحد في الأول ثم ينقسم بلا مفَر إلى اتجاهَين .. أحدهما يؤدي إلى الحُب والفَناء، والآخر إلى الجهاد. أما أهل الفَناء فيُخَلِّصُون أنفسهم، وأما أهل الجهاد فيُخَلِّصُون العباد.
- قومٌ يتلقَّون المبادئ ويسعَون في الأرض، وقوم يتوغَّلون في العلم ويتولَّونَ الشئون، وقوم يواصلونَ السير حتى مقام الحب، ولكنْ ما أقلَّهم!
- ولكن الوالي لا يستطيعُ أن يستدعيَ العِفريتَ للشهادة أو التحقيق فكيف يقيم العدل؟
- لم يُخلق نور الدين للزهد في الدنيا ولكنه خُلق لعشق الله في الدنيا ..