الفقه لا يهم، والحكم لصالح موكلي لا يهم، وإضافة مئات جديدة لحسابي لا يهم، ونعمة البيت السعيد لا تهم، وقراءة عناوين الصحف لا يهم
من «الشحاذ»نجيب محفوظ
#الاغتراب
يناجي بها عمر نفسه في شرفة بيته بالإسكندرية عند الصباح وهو يسائل نفسه عمّا يريد. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «الشحاذ»
- التسول! في الليل والنهار. في القراءة المجدبة والشعر العقيم. في الصلوات الوثنية، في باحات الملاهي الليلية. في تحريك القلب الأصم بأشواك المغامرات الجهنمية.
- عندما نعِي مسئوليتنا حيال الملايين؛ فإننا لا نجد معنى للبحث عن معنى ذواتنا.
- لا شيء! لا أسأل صحة، ولا سلامًا، ولا أمانًا، ولا جاهًا، ولا عمرًا. ولتأتِ النهاية في هذه اللحظة؛ فهي أمنية الأماني.
- الكِبَر مرض، ولن تشعر به ما دمت تدفعه بحسن السلوك، هنالك شبان فوق الستين، المهم أن نفهم حياتنا.
- يا إلهي ما أطول العمر الذي مضَى دون حب! وماذا بقي لنا منه عدا ذكريات محنَّطة؟ كم أتمنى أن أتسلل إلى قلب عاشق!
- الحياة قصيرة، وأنا لا أنسى الدوار الذي أصابني عندما قال لي الرجل: ألسنا نعيش حياتنا، ونحن نعلم أن الله سيأخذها؟
- آن الأوان لأن أفعل ما لم أفعله في حياتي، وهو ألا أفعل شيئًا.